مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

191

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

8 - ابن عقيل الحنبلي « 1 » في التذكرة المحفوظة بظاهرية دمشق رقم 87 على ما ذكره الكوثري في تكملة الردّ على نونيّة ابن القيّم المطبوع بهامش السيف الصقيل في الردّ على ابن زفيل ص 180 : فصل : ويستحبّ له قدوم مدينة الرسول صلوات اللَّه عليه ، فيأتي مسجده . . . واجعل القبر تلقاء وجهك وقم ممّا يلي المنبر وقل : السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبِيُّ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . . . إلى آخر ما تقوله في التشهّد الأخير ثمّ تقول : اللَّهُمَّ أَعطِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالمَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدْتَهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى رُوحِهِ في الأرواحِ وَجَسَدِهِ في الأجسادِ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَتَلا آياتِكَ وَصَدَعَ بِأمرِكَ حَتّى أتاهُ اليَقِينُ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ لِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلّم : وَلَو أنَّهُم إذ ظَلَمُوا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً « 2 » ، وَإنّي قَدْ أتَيتُ نَبِيَّكَ تائِباً مُسْتَغْفِراً ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُوجِبَ لي المَغْفِرَةَ كَما أَوجَبْتَها لِمَنْ أتاهُ في حَياتِهِ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلى رَبِّي لِيَغفِرَ لِي مِنْ ذُنُوبي ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَ لُكَ بِحَقِّهِ أنْ تَغفِرَ لِي ذُنُوبي ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أوَّلَ الشّافِعِينَ ، وَأنجَحَ السّائِلِينَ ، وَأكرَمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، اللَّهُمَّ كَما آمَنّا وَلَمْ نَرَهُ ، وَصَدَّقناهُ وَلَمْ نَلقَهُ ، فَأدخِلْنا مَدخَلَهُ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ ، وَأوْرِدْنا حَوضَهُ ، وَاسْقِنا بِكَأسِهِ مَشرباً صافِياً رَوِيّاً سائِغاً هَنِيئاً لا نَظمَأُ بَعدَه أبَداً ، غَيرَ خَزايا وَلا ناكِثِينَ وَلا مارِقِينَ ، وَلا مَغضوباً عَلَينا وَلا ضالِّينَ ،

--> ( 1 ) - هو علي بن عقيل بن محمّد بن عقيل بن أحمد البغدادي الظفري الحنبلي أبو الوفاء ( 431 - 513 ه ) ، له تصانيف كثيرة ، منها : كتاب ( الفنون ) - وهو كتاب كبير جداً ، قال الذهبي التركماني : حدّثني من رأى منه المجلّد الفلاني بعد الأربعمائة - وكتاب ( الفصول ) و ( كفاية المفتي ) و ( الإرشاد في أُصول الدين ) وغيرها . انظر « الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب : 1 / 142 - 165 رقم 66 » . ( 2 ) - النساء : 64 .